مجد الدين ابن الأثير
41
المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات
والأدراص : أفراخ اليربوع ( أ ) قال : ( ب ) . وما أم أدراص بأرض متيهة * بأغدر من قيس إذا الليل أظلما ومنه قولهم : « وقعوا في أمّ أدراص مضللة » ( ج ) أي في موضع استحكام الهلكة . وإنما ضرب بها المثل في المكر والخديعة لأن حجرتها مملوءة ترابا . « [ 36 ] » أمّ آدم : هي الأرض . قال الشاعر ( أ ) : ولما نبت أرض نبا وتنكّرت * نبونا وقلنا أعرضي أمّ آدما « [ 37 ] » أم الأربى : هي الداهية . « [ 38 ] » أم أربعة : هي فراخ الدماغ . قال الفرزدق ( أ ) يصف شجة : إذا نظر الآسون فيها تقلّبت * حماليقهم من هول أنيابها الثعل ترى في نواحيها الفراخ كأنما * جثمن حوالي أم أربعة طحل شبه الشجة في سعتها وفتحها بفم رجل أثعل ، وهو الذي تراكبت أسنانه ، وشبّه فرق فراخ الدماغ بفراخ طير جثمن حول أمّهن . « [ 39 ] » أم الأرض : هو « الجعل الذي يدهده النّجو برأسه » ( أ ) . « [ 40 ] » أم الأريق : هي الداهية .
--> ( أ ) حياة الحيوان 2 / 408 ، والصحاح : ( درص ) . ( ب ) البيت ورد في اللسان والصحاح بنسبته إلى طفيل . ( ج ) المثل في سوائر الأمثال ، وثمار القلوب ، والمخصص . ( [ 36 ] ) مشهور ، وقارن مع المخصص 13 / 200 . ( [ 37 ] ) تاج العروس : ( باب الباء - فصل الألف ) . ( [ 38 ] ) ( أ ) انظر الديوان ص 2 / 154 ( ط . صادر ) . ( [ 39 ] ) اللسان ( أرض ) . ( أ ) من حديث ورد في اللسان . ( [ 40 ] ) سوائر الأمثال ص 422 وثمار القلوب ص 260 والمخصص 13 : 187 ، واللسان ( أبق ، ريق ) ، وفصل المقال ص 478 .